سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
245
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
عتقه مطلقا فلأنه خبيث و عتقه إنفاق له في سبيل اللَّه و قد نهى اللَّه تعالى عنه بقوله : " وَ لا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ " ، و لاشتراط القربة فيه كما مر ، و لا قربة في الكافر ، و لرواية سيف بن عميرة عن الصادق عليه السلام قال سألته أ يجوز للمسلم أن يعتق مملوكا مشركا قال : " لا " . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : و از نظر ما اقرب اينست كه صحيح است كافر بواسطه خصوص نذر نه غير آن محلّ براى عتق واقع شود . شارح ( ره ) مىفرماين : كلمه [ كونه ] مجرور است تا عطف باشد بر [ مباشرة الكافر ] بنابراين تقدير كلام چنين است : و الاقرب صحة كون الكافر محلّا للعتق ، يعنى اقرب اينست كه صحيح است كافر محل براى عتق واقع شود يعنى عبد آزاد شده صحيح است كه كافر باشد ولى همانطوريكه مرحوم مصنّف فرموده فقط اين امر را بواسطه نذر مىتوان عملى ساخت نه غيرش يعنى شخص نذر كند كه مملوك معيّنى را كه كافر است آزاد نمايد . ولى مخفى نماند كه برخى از فقهاء عتق كافر را به طور مطلق ممنوع دانستاند و لو بواسطه نذر باشد . اين منع وجهش سه امر است كه ذيلا تشريح مىشود : 1 - كافر خبيث بوده و عتق انفاق در حقّ او است و احسانى استكه فى سبيل اللّه دربارهاش انجام مىشود در حالى كه حق تعالى در قرآن شريف از چنين انفاقى نهى نموده و ما را از التفات و توجّه به امر خبيث زجر و منع نموده چه آنكه فرموده است : و لا تيمّموا الخبيث منه تنفقون .